القائمة الرئيسية

الصفحات

ابناء خدير يهددون بالاقتصا للشوافي بالقوة وتحويل خدير الى صعدة اخرى

في أولى لقاءاتهم التضامنية مع قضية الشوافي

أبناء خدير  على القضاء ان يسير مجراه ما لم سنجعل  المديرية صعده أخرى  وسنأخذ حقنا بالقوة

مدونة النويهي  دشن ابناء مديرية  خدير أولى فعالياتهم التضامنية مع أولياء دم  الشيخ احمد منصور الشوافي وذلك بإقامة لقاء على مستوى قيادات الداثرتين (41-40 ) من  مشايخ ورو ساء مراكز تنظيمية وأعضاء المجلس المحلي وكذلك الشخصيات الاجتماعية

وفي اللقاء الذي عقد صباح الخميس بساحة مدرسة النهضة بمدينة الراهدة أكد الحاضرون عن وقفوهم صفا واحدا مع أولياء الدم  مطالبين من الجهات الأمنية والتنفيذية والقضائية بسرعة تنفيذ الأحكام الصادرة من محكمة الاستئناف بتعز  والتي تقضي بإعادة المتهمين   بقتل  احمد منصور الشوافي الى السجن وعلى رأسهم النائب البرلماني احمد عباس البرطي والسير  في إجراءات  المحاكمة مع استئناف العمل في الأجهزة القضائية

 واشر المشاركون في كلماتهم  التي القوها وكذلك في البيان الصادر عن أبناء المديرية ان تجمعهم بعد انتهاء عطلة العيد  هو امر طبيعي لما تتميز به مديرية خدير من حب وإخاء والتفاف  مع بعضهم مشكلين من ذلك أسرة واحدة

منوهين الى ان المديرية ما كان لها ان تنعم  بالخيرات والمشاريع والمنجزات التي تحققت لها منذ 15عاما الا بعد ان استطاع أبناء المديرية من خلال تكاتفهم من دحر من وصفوهم بأصحاب القلوب المريضة الذين يسعون في الأرض فسادا  والذين  سلبوا خيرات ومشاريع ودخل المديرية وباعوها لمصالحهم الشخصية مؤكدين  على ان  تكاتف أبناء الدائرتين شكل عاملا مهما في رفع مستوى التنمية بالمديرية وكان هذا التكاتف حجرة عثرة أمام من وصفوهم باللصوص والذين بحسب الكلمات التقوا فيما بينهم يملئ عليهما الشيطان أفعالهم

وقالوا ان الشخصيات الاجتماعية والشرفاء  من أبناء المديرية كللت جهودها بدحر رموز الفساد الى خارج المديرية و  ان المخطط الذي حاول   به قتلة الشوافي والتي منها تقديم المغريات قد باء  في الفشل للتنازل عن حقوقهم

وأشار المشاركون في كلماتهم الى ان من وصفوهم بالشرذمة لا يجب ان تبقى في خدير ولا متسع  لاي خارج عن القانون من  تلك العصابة الذين قاموا بمقاومة الدولة وطرد أعضاء المجلس المحلي وأقاموا المتاريس والأعمال البلطجة لمدة ثلاثة أشهر

ونوهت الكلمات إلى ان تلك القيادات المرتبطة الحاقدة والتي تحالفت مع بعض الشخصيات المارقة   ليس لهم  أصل في خدير وليوا من أبنائها انما هم قادمون من مناطق أخرى لذلك وبعد ان مارسوا أعمال التقطع والبلطجة والخروج عن القانون  فقد أصبح لا مكان لهم في خدير ، وان اجتماعات كانت تتم في بين المتهم البرطي قبيل حادثة الاغتيال  وبحضور قيادات في المعارضة يتم تعبئة الحاضرين من خلال البرطي وعلي حنش الذي وصفوه بأنه سفاك للدماء والدمار ورمز للخيانة وان خدير لن تقبل هذه الأشكال  بعدان أصبحت المديرية تنعم بالخيرات وتنتظرها الكثير من مشاريع التنمية بعد ان  لفظت المعارضة أنفاسها في خدير والذي  ان كانت  قد فقدت واحد من خيرة أبنائها فان فيها 120 ألف احمد منصور الشوافي محذرين من ان اي  التفاف على القضية سيكون له نتائج وخيمة

هذا وقد شهد اللقاء الذي حضرة   ابرز الشخصيات في المديرية الكثير من عبارات التأييد والوفاء لأل الشوافي  والانتصار لقضية الفقيد          

 

تعز- احمد النويهي

 

التنقل السريع