مدونة النويهي - خاص
قال العقيد يحي غلاب - مدير الإصلاحية المركزية بتعز- ان النزوح المتواصل للأفارقة وخصوصا الى سواحل ذوباب والمخاء شكل عبئا ثقيلا على القدرة الاستيعابية للإصلاحية والتي لا تتسع سوى ل700 سجين فقط بينما يتواجد فيها ألان 1600 نزيل وقال في تصريح للشبكة الوطنية لحقوق الانسان ان عدد الأفارقة ( أثيوبيين - صومال ) الذين يوجدون في الإصلاحية وصل عددهم إلى 350 لاجئا ، واشار غلاب إلى ان احد هؤلاء ألاجئين وهو أثيوبي الذي توفى جاء نتيجة إصابته بالإسهال إضافة إلى الإعياء الشديد الذي أصابه خلال نزوحه من بلاده نافيا مزاعم بعض وسائل الإعلام التي قالت بأنهم ستة .
مشيرا ان عملية التغذية ورغم إنها تسير بصورة طيبة الا ان التوافد الإفريقي يشكل عبئا علينا فقبل أسبوع استقبلنا 90 نازحا الأمر مما استدعى تقديم لهم الرعاية والتغذية
وأكد غلاب انه في يوم الثلاثاء أقدم شاب يدعى محمد عبدا لله احمد من مديرية مقبنة وهو عازب ويبلغ من العمر 35 عاما يعاني من حالة نفسية على الانتحار عبر شنق نفسه بشماغ في الحمام ، مضيفا إلى ان المنتحر والذي دخل الإصلاحية بتهمة السرقة والتسبب بحريق في يونيو الماضي كان متذمرا لعدم إخراجه مع زملاءه المعسرين من قبل اللجنة الخاصة بالمعسرين والتي أفرجت عن 86 معسرا ويبقى حاليا 18 معسرا
ونفى غلاب وجود اي سجين سياسي في الإصلاحية منوها الى ان منظمات المجتمع المدني دوما ما يقومون بزيارات للإصلاحية ويتم التعاون معهم بصورة طبيعية
مطالبا في ختام تصريحه من مصلحة السجون وكذلك السلطة المحلية بالمحافظة بزيادة التعاون مع الإصلاحية والتي تواجه أعباء كثيرة منها الازدحام وكذلك الانقطاع المتواصل للكهرباء والذي اثر بشكل سلبي على المولدين الخاصين بالإصلاحية نتيجة العمل المتواصل
تعز- احمد النويهي
--