القائمة الرئيسية

الصفحات

ارتفاع وتيرة الشكاوي حيال كثرة المخالفات لرئيس تحرير صحيفة الثورة اليمنية


فيصل مكرم يثير المشاكل بتصرفات انفعالية وتعالٍ وتكبر وإقصاءات وتعيينات مناطقية وشللية

 منع الخميسي .. يثير ثورة جديدة  تتوعد(الظلم والجبروت) في صحيفة الثورة!

 

أقدم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الثورة - رئيس التحرير فيصل مكرم على منع الزميل الصحفي معاذ الخميسي  مدير إدارة الشباب و الرياضية من دخول المؤسسة  دون أي سبب مهني أو عملي ارتكبه الزميل الخميسي الذي فوجئ بقرار منعه من دخول المؤسسة (الثورة)  من قبل رئيس التحرير بحسب توجيهاته لمدير التحرير ومدير الوحدة الإدارية .. الأمر الذي أثار موجة غضب بين الصحفيين الذين هددوا بإيقاف العمل في الصحيفة و ربما إيقافها عن الصدور؛ فضلا عن تقديم استقالات جماعية لمن يشغلون مناصب إدارية في الصحيفة .

لم يكن هذا التصرف هو الأول الذي يقع فيه رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير بعد تعيينه الشهر الماضي حيث سبق وأن أثار مكرم مشاكل عدة مع صحفيين وعمال وموظفين بتصرفاته الانفعالية السريعة بسبب معاناته من مرض السكري و مرض العظمة وعدم مقدرته على ضبط أعصابه وهو يتحمل مسئولية كبيرة تحتاج لقدر كبير من الهدوء والحكمة دون الحاجة في الوقوع في أخطاء فادحة كما حصل مع الزملاء الصحفيين ومنهم الزميل الصحفي جميل مفرح مدير الإدارة الثقافية الذي سبق وأن أوقفه و الزميل محفوظ البعيثي وعادل المدان و أسامه الغيثي عندما فقد أعصابه وظل يصرخ غضباً من قيام أحدهم بكتابة (بوست) على حائطة في الفيسبوك يطالب بسرعة صرف المستحقات المالية وقام الزميلين الأخرين بتسجيل (إعجاب) على البوست وأصدر رئيس التحرير توجيهاً خطياً بإيقافهم ومنعهم من دخول المؤسسة وإغلاق إدارة محافظات التي يعملون فيها في بادرة لم يسبق أن حدثت على الإطلاق (مرفق صورة من التوجيه)

وبعد أن تصاعدت الإحتجاجات في ظل غياب الدور التضامني لنقابة الصحفيين التي فقدت دورها الأساسي كون أمينها العام يشغل منصب نائب رئيس التحرير  بمؤسسة الثورة وبعد أن عرف وزير الإعلام بما حدث أصدر توجيهاته بإعادتهم إلى أعمالهم فيما أسرع نائب رئيس مجلس الإدارة للشئون المالية و الموارد البشرية ومعه رئيس مجلس الإدارة إلى طي الخلاف سريعاً والاعتذار للثلاثة الصحفيين

وتسبب رئيس مجلس الإدارة بتصرفات انفعالية مختلفة في إثارة مشاكل عدة وإيجاد حالة من الاحتقانات لدى الصحفيين والعمال والموظفين الذي أصبحوا يشكونه بمرارة ويتوعدونه بثورة قادمة تقتلع (الظلم والجبروت) كونه يتعامل بإنفعالات وتعالٍ وتكبر ويوجه شتائم لا تليق بمسئول وقيادي صحفي وقام بمنع دخول السيارات إلى حوش المؤسسة بإستثناء سيارته وسيارتي نائبيه على عكس رئيس المؤسسة ونائبه السابقين واللذين كانا يضعان سيارتيهما خارج المؤسسة كما أنه يقوم بالتجوال داخل المؤسسة ومكاتبها وإداراتها الصحفية برفقة العديد من المرافقين (العسكر) في مظهر إستفزازي كبير وقام منذ أول تسلمه قيادة المؤسسة بالتوجيه لتجهيز المقيل الخاص به وكذا  (الحمام) المجاور بأحدث واغلى انواع التجهيزات وتم تكسير واقتلاع (بلاط) وتجهيزات الحمام رغم حداثته وتجهيزه بمواصفات جديدة وهو الأمر الذي استفز كل الموظفين الذين يطالبون بصرف بقية مستحقاتهم وقام ايضاً بالتوجيه لشراء شاشات تلفزيونية مسطحة (كبيرة) وتم تركيبهما لمكتبه ومكتب النائب ويعمل على شراء كاميرات مراقبة بمبالغ باهضة دون أي مناقصة كما عمل على جلب كمية من الورق الصحفي المخالف للمواصفات وقام بإقصاء الزميل علي الشرجي الشخص الوحيد من المحافظات الجنوبية في هيئة تحرير الصحيفة الذي يشغل فيها السكرتير الأول للصحيفة وكذا احمد الشاوش وعبدالخالق البحري  وقام بتعيين عدد من الأشخاص دون النظر إلى معايير الأفضلية المهنية والوظيفية

ويرى كثيرون أن أهم أسباب استقرار الصحيفة قد توفر للقيادة الجديدة التي جاءت في الوقت الذي انتهت فيه القيادة السابقة من متابعة وتجهيز صرف المستحقات المتأخرة لأكثر من سبعة أشهر من قبل وزارة المالية مما ولد شعوراً بالأرتياح والإستقرار لم تستفد منه القيادة الجديدة التي عملت على إختلاق المشاكل واستهداف عدد من الموظفين والمدراء واقصاءهم من وظائفهم والتعامل بالإنفعالات والتوجيهات المتسرعة والعمل على تكريس الخلافات بين الصحفيين وشق صفهم بالقرارات الارتجالية والمناطقية والشللية بالإضافة إلى التعتيم الشديد في الجانب المالي والمصروفات ومصير الإيرادات وما يتم من صرف في جوانب ثانوية وترفيهية مما ينذر بإنفجار الأوضاع في المؤسسة قريباً

تعليقات

التنقل السريع