2012/03/18

مصرع مدرس أمريكي على يد مسلحين في تعز جنوب اليمن

احمد النويهي - تعز
لقي نائب مدير المعهد السويدي بتعز (أمريكي الجنسية) مصرعه صباح اليوم بمنطقة عقبة الدايري على يد عناصر تخريبية كانوا يستقلون دراجة نارية والذين باشروا بإطلاق الرصاص عليه أثناء توجهه إلى المعهد، وقد باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق بالحادث وتعقب الجناة. الأمريكي الذي لقي مصرعه يدعى السيد جوان شورم وانضم للعمل قبل عام ونصف مع الطاقم الأمريكي الذي تولى إدارة المعهد خلفاً للطاقم الألماني الذي كان يدير المعهد سابقاً.


وكان جوان شورم (أمريكي الجنسية) يسوق سيارته نوع فيتارا قادمة من مسكنة من حارة الجمهوري متجهاً صوب المعهد السويدي للغات الكائن بمنطقة المرور القريب من البحث الجنائي.


وقال شهود عيان بأن الجاني كان متربصاً به في العقبة المؤدية إلى قلعة القاهرة أعلى مدارس الخليج الأهلية وأثناء وصوله باشره الجاني الذي كان يستقل دراجة نارية برصاص في شقه الأيمن الأمر الذي أدى إلى اصطدام سيارة الأمريكي بحافلة نقل ركاب كانت واقفة وأثناء وقوفها باشر الجاني بإطلاق الرصاص مرة أخرى في رأس الخبير الأمريكي وقد شوهدت لسانه وأنفه فوق مقدمة السيارة وظل ينزف حتى مات.

تعز ..السلطة المحلية تحمل الأمن جريمة قتل المدرس الأمريكي


تعز – احمد النويهي

عبرت السلطة المحلية بتعز في بيان لها عن اسفها البالغ لمقتل السيد/ جوان شرم المدرس الأمريكي في المعهد السويدي بتعز والذي قتل صباح اليوم في منطقة وادي المعسل على يد مجهولين .وفيما عبرت السلطة المحلية عن شجبها واستنكارها للجريمة فقد حملت إدارة أمن المحافظة المسؤولية الكاملة في حفظ الأمن وإلقاء القبض على مرتكبي الجرائم والخارجين عن القانون وبالذات مرتكبي هذه الجريمة التي تعتبر نتيجة مخزية للمنهجية التي تتبعها إدارة الأمن في تعاملها مع المجاميع المسلحة والخارجين عن النظام والقانون وتهيئة المناخات الملائمة لارتكاب أعمال السطو والإرهاب والترويع والقتل

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن السلطة المحلية بمحافظة تعز

 

بأسف بالغ تعبر السلطة المحلية بمحافظة تعز عن شجبها واستنكارها لجريمة قتل المدرس الأمريكي في المعهد السويدي بتعز السيد/ جوان شرم، وتتقدم بأحر التعازي لأسرته وأصدقائه جميعاً وتحمل إدارة أمن المحافظة المسؤولية الكاملة في حفظ الأمن وإلقاء القبض على مرتكبي الجرائم والخارجين عن القانون وبالذات مرتكبي هذه الجريمة التي تعتبر نتيجة مخزية للمنهجية التي تتبعها إدارة الأمن في تعاملها مع المجاميع المسلحة والخارجين عن النظام والقانون وتهيئة المناخات الملائمة لارتكاب أعمال السطو والإرهاب والترويع والقتل.

إن إدارة الأمن التي صرحت من خلال مديرها في أكثر من مناسبة أنها سلطة مستقلة لا تعترف بالسلطة المحلية ولا تتبعها ولا تأتمر بأمرها، ولا تقبل حتى التنسيق معها فإنها هي من يتحمل المسؤولية الكاملة عما جرى ويجري في المحافظة من انفلات أمني.

وتطالب السلطة المحلية حكومة الوفاق الوطني بالتعامل بجدية ومسؤولية مع القضية الأمنية في محافظة تعز التي لم يحدث أن قتل فيها أجنبياً من قبل، وأن هذه الجريمة التي ارتكبت اليوم تعتبر مؤشراً خطيراً على مستقبل الأمن في المحافظة.

كما تهيب السلطة المحلية بالمحافظة بجميع هيئات ومنظمات المجتمع المدني وكافة الفعاليات بإدانة هذه الجريمة، ومحاصرة هذا التوجه الإجرامي، والقضاء عليه حتى تبقى محافظة تعز كعهدها محافظة أمن وسلام.

صادر عن السلطة المحلية بمحافظة تعز- 18/3/2012م

 

2012/03/10

مصرع العشرات من تنظيم القاعدة وسط وجنوب اليمن.. ومسيرات تطالب باقالة قائد الجيش المنشق


كشفت مصادر أمنية عن سقوط عشرات القتلى من عناصر القاعدة جراء تعرض معاقلها بمحافظتي البيضاء وأبين لاجتياح يقوده سلاح الجو اليمني منذ مساء امس وما زال متواصلاً حتى هذه اللحظات.ونقل "مركز الاعلام التقدمي"  عن مصادره الأمنية: أن أكثر من 38 قتيلاً من عناصر القاعدة سقطوا خلال الساعات الماضية من مساء أمس الجمعة وصباح اليوم السبت، منهم (24) قتيلاً سقطوا في مناطق "المخنق وممدود" بالبيضاء، خلال غارات نفذها الطيران الحربي اليمني.وأشار المصدر إلى أن الغارات الجوية ما زالت مستمرة حتى ساعة إعداد هذا الخبر (11:30) من صباح السبت، مرجحة سقوط مزيد من القتلى.وتأتي هذه الغارات في أعقاب انتشار واسع وظهور علني لعناصر القاعدة في البيضاء التي أدوا فيها ظهر أمس صلاة الجمعة، وبعد تهديدات أطلقها أنصار الشريعة بإعدام عشرات الجنود الأسرى إن لم ينسحب الجيش من محيط زنجبار.وكانت عناصر من "أنصار الشريعة" كشفت لصحيفة "الرأي الكويتية" اليوم  ان «نحو 10 الاف من شباب الحراك والمستقلين والأحزاب ممن كانوا يحاربون مع المليشيات المسلحة ومن المعتصمين في كل من صنعاء وتعز والضالع وأبين والمكلا واب تم استقطابهم بعدما اكتشفوا ان ثورتهم لم تحقق رحيل الرئيس السابق علي صالح وحزبه وأبنائه على الطريقة المصرية والتونسية، كما تم استقطاب عدد من المعتصمين في ساحة عدن، وصنعاء وتعز وأب والحديدة، عبر وسائل أخرى رفض الكشف عنها، اضافة الى شباب مراهقين في السعودية وافريقيا واوروبا».



شبكة أخبار الجنوب - الفرقه
تظاهر صباح اليوم أمام منزل رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي بشارع الستين بالعاصمة صنعاء الآلاف من ضباط وصف وجنود المنطقة الشمالية الغربية والفرقة الأولى مدرع مطالبين بإقالة ومحاكمة اللواء المنشق على محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع جراء الجرائم التي اقترفها بحقهم وبحق أبناء اليمن. وخاطب المشاركون في المسيرة فخامة الرئيس بسرعة إنصافهم ، معلنين عن تنظيم أنفسهم في مسيرات سلمية لوضع مظالمهم وحقوقهم بين يدي رئيس الجمهورية بعد أن نفذ صبرهم ومسهم الضر، جراء ما أقدم عليه المدعو/ علي محسن صالح الأحمر قائد المنطقة الشمالية الغربية قائد الفرقة الأولى مدرع من جرائم بشعة بحق القوات المسلحة والشعب وما أقترفه في حقهم باعتبارهم جزء من المؤسسة العسكرية الرائدة. وحمل المشاركون شعارات منددة ومستنكرة للأعمال والجرائم التي اقترفها اللواء المنشق على محسن الأحمر منها: " من أجل صيانة الدماء وأمن واستقرار الوطن نطالب بمحاكة المنشق على محسن وزملائه المنشقين"، و" أقيلوا وحاكموا السفاح نهاب الاراضي على محسن الاحمر" ، و"الأجيال الصاعدة ترفض قائد الفرقة والقاعدة" ، و"نطالب بإخراج ميليشيات الإصلاح والقاعدة من الفرقة" ، و" لأجل الوطن سنجعل من أجسادنا سلاحا ومن قلوبنا خزنات ومن كلماتنا طلقات" ، و"إقالة علي محسن واجب وطني ومحاكمته واجب ديني" ، و"لماذا لا يقال ولا يحاكم قائد الفرقة" ، و"نريد محاكمة على محسن"، و"القائد المنشق كذاب أشر". وطالب المشاركون اللجنة العسكرية بسرعة إخلاء معسكرات الفرقة الأولى مدرع من متطرفي جامعة الإيمان وميليشيات الإصلاح وتنظيم القاعدة. مشددين في الوقت نفسه على ضرورة محاكمة السفاح على محسن الأحمر جراء جرائمه التي اقترفها بحقهم. كما طالبوا أيضا بسرعة التحقيق في قضية قتل العديد من زملائهم من الخلف برصاص المرتزقة الذين دسوهم القادة المنشقين في المجاميع الشبابية في حرب صعدة لتصفية جنود وضباط من مناطق معينة. كما دعا المشاركون في التظاهرة إلى إغلاق معتقلات جوانتانامو التي أقامها المشقون داخل معسكراتهم وسرعة إطلاق سراح الأبرياء، وكذا الإفراج الفوري عن المعتقلين بالفرقة الأولى مدرع من منتسبي المنطقة الشمالية الغربية والفرقة الأولى مدرع. مؤكدين على ضرورة محاسبة المنشقين على مصير المليارات التي يتم سرقتها من قوت الشعب باسم مرتبات الآلاف من الجنود المسجلين بأسماء وهمية. كما طالبوا بمحاسبة المنشقين والناهبين لحقوقهم وحقوق زملائهم الشهداء الذي تسببوا في قتلهم في حروب صعده الذين أداروها لإقلاق الأمن وبيع أسلحة الجيش"

2012/03/07

تنظيم القاعدة يعترف بالهجمات التي قام به ضد الجيش اليمني





اقر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بمسئوليته عن الهجوم الذي استهدف طائرة شحن عسكرية إنتينوف _ روسية الصنع بتفجير عبوة ناسفة الأحد الماضي بقاعدة الديلمي الجوية "شمال العاصمة صنعاء" وأسفر عن أضرار جسيمه لحقت بالطائرة مما أدى لخروجها عن الجاهزية ، بالإضافة إلى عدد من الهجمات الانتحارية التي استهدفت مؤخرا عدد من مواقع الجيش والحرس الجمهوري والأمن في عدد من محافظات الجمهورية. 
ونقلت أحد المواقع المقربة من تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن (التجمع اليمني للإصلاح) تصريحات عن المسئول الإعلامي للقاعدة جاء فيها أن استهداف الطائرة العسكرية في قاعدة "الديلمي" جاء ضمن ما اسماه إستراتيجية "قطع الذنب" وأن استهداف مقر الحرس الجمهوري بتفجير انتحاري في مدينة المكلا بحضرموت كان أول هجوم ضمن المرحلة ألأولى لتلك الإستراتيجية. 
ونقل الموقع الإخواني عن القيادي القاعدي (أبو هاجر) تأكيده على تمكن عناصر تابعة للتنظيم من التسلل إلى قاعدة "الديلمي" الجوية بصنعاء " وقيامها بزرع عبوة ناسفة في طائرة "أنتينوف ، مبررا هذا الاستهداف باستخدام الطائرة في نقل الأسلحة بشكل مستمر من صنعاء إلى مدينة عدن والتي بدورها تمد المعسكرات للقتال في مدينة أبين لمحاربة جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة . 
وأضاف القيادي في تنظيم القاعدة : أن الهجمات المكثفة التي شهدتها اليمن خلال الست الأيام الماضية تأتي ضمن خطة لإنهاك الجيش من أطرافه وأن الأيام القادمة ستشهد تكتيك جديد من القتال ضد الجيش والحكومة التي تقاتل الجماعة في أبين _ بحسب ما نقل الموقع . 
ويأتي هذا الاستهداف من قبل تنظيم القاعدة للقوات الجوية في ظل حملة شرسة يقودها اللواء (المنشق) علي محسن الأحمر وتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن (التجمع اليمني للإصلاح) وعصابات أولاد الأحمر على قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي ، وبعد قيام موقع ما يسمى (أنصار الثورة) التابع للواء المنشق علي محسن الأحمر وقبيل ساعات من الانفجار الذي دوى داخل قاعدة الديلمي الجوية بنشر تصريحات على لسان المدعو عبدالغني بن عوذل "أحد الشخصيات العسكرية المقربة من علي محسن الأحمر" تضمنت تهديدات بالزحف إلى القواعد الجوية بالوقت المناسب ومن الاتجاهات المناسبة وبالقوة المناسبة والطريقة المناسبة ، وتأكيدات على قدرته للوصول إلى القواعد وتحقيق أهدافه وإيصال رسالته حتى لو تدخل الناتو. 
وكان مصدر مسئول في قيادة القوات الجوية- قاعدة الديلمي قد صرح بعد وقوع الانفجار بأن عناصر من تنظيم القاعدة في اليمن قامت بوضع عبوات ناسفة نوع "تي إن تي" في طائرة شحن عسكرية إنتينوف _ روسية الصنع رابضة في القاعدة مما أدى إلى نسفها ، مضيفا: إن هذا العمل يدل على التنسيق والترابط بين حملات التعبئة والتحريض وبين التكوينات المسلحة للإخوان المسلمين في اليمن(التجمع اليمني للإصلاح) وبين عناصر القاعدة
**الى ذلك قالت الجماعات المسلحة التي تدعي انتمائها لتنظيم القاعدة اليوم الأربعاء ان حياة أكثر من 73 جنديا من الجيش في خطر مالم تبادر الحكومة اليمنية وتطلق سراح معتقلين من قيادات الجماعة قالت أنهم معتقلون لدى الحكومة المركزية في صنعاء .وقالت مصادر مقربة من الجماعات المسلحة لـ"عدن الغد" ان الجماعة تحتجز 73 جنديا من الجيش اليمني تم احتجازهم عقب معارك بين الجماعات المسلحة وجنود الجيش الأحد الماضي .

على صعيد متصل قالت مصادر عسكرية في الجيش اليمني ان عدد من جثث جنود الجيش التي تم العثور عليها بزنجبار كانت مقطوعة الرأس والايادي .

وأشارت المصادر إلى ان عناصر الجماعات المسلحة مثلت بالكثير من جثث جنود الجيش إلا ان مصدرا في الجماعات نفى لـ"عدن الغد" هذه الاتهامات مؤكدا ان عناصر الجيش قتلوا بالرصاص الحي فقط.
كماكشفت مصادر أمنيه ومحلية متطابقة عن مصرع عدد من عناصر تنظيم القاعدة وجرح آخرين بالقرب من منطقة شعب بمديرية ارحب " 30 كيلوا شمال صنعاء" .
وأفادت المصادر أن اثنين على الأقل من العناصر الإرهابية لقيا مصرعهما في تفجير غامض في أحد الكهوف الواقعة في منطقة مروزة القريبة من شعب أرحب بينهم العنصرين في القاعدة البيحاني والمكروب ، بينما تم نقل عدد آخر من المصابين إلى محافظة عمران عبر طريق ترابي يصل إلى ريدة ، مرجحة أن يكون الحادث ناتج عن انفجار عبوة ناسفة أو حزام ناسف كانت العناصر الإرهابية تقوم بتحضيره لاستخدامه في عمليات تخريبية في إطار التصعيد الأخير الذي يقوم به التنظيم الإرهابي.
وأضافت المصاد رلـ(المؤتمرنت) أن تنظيم القاعدة يتخذ من "مروزة" والتي تضم عدد من الكهوف والمخابئ الطبيعية مقرا لإدارة عملياته في المنطقة وتخزين كميات ضخمة من الأسلحة والعتاد في المنطقة التي تنشط فيها عناصر التنظيم . 
وفي سياق ذي صلة أكدت مصادر محلية بأرحب قيام مجاميع إرهابية بدفن ثلاثة من عناصر القاعدة بينهم اثنين من طلبة جامعة الإيمان سقطوا في المواجهات التي شهدتها دوفس والكود المتاخمتين لمدينة زنجبار _ أبين "جنوب اليمن" الأحد الماضي .

وأضافت المصادر أن من بين القتلى الإرهابي عبد الرحمن الماربي والإرهابي أحمد الدربي المكنى بأبي قتادة وهما من طلاب جامعة الإيمان بالإضافة إلى العقيلي وهو من عناصر تنظيم القاعدة في محافظة مأرب. 
ويرأس رجل الدين المتطرف عبدالمجيد الزنداني والمعروف بكونه (الزعيم الروحي) للجماعات الجهادية "جامعة الإيمان" ، ولقي عدد من طلاب وخريجي الجامعة مصرعهم العام الماضي ومطلع العام الحالي في مواجهات مع الأجهزة الأمنية والعسكرية بمحافظات صنعاء والبيضاء وأبين وعدن وشبوة ومأرب وتعز .

وارتفعت مؤخرا أصوات تدعو لإغلاق (جامعة الإيمان) واستبدالها بمدرسة للعلوم الشرعية والدينية تخضع لسيطرة الدولة ولا تخضع لسيطرة جماعة (دينية أو سياسية) وبما يتيح مبدأ الرقابة على أنشطتها في ظل بروز مخاوف من تفجر صراع (مذهبي) وتوسع نشاط تنظيم القاعدة "الإرهابي" في أكثر من محافظة يمنية . 

2012/03/05

93 شهيداً و22 أسيراً بأبين في أكبر مجزرة في تاريخ الجيش اليمني


أكد مصدر عسكري  ارتفاع خسائر القوات المسلحة اليمنية في المعارك التي شهدتها "دوفس" و"الكود" بمحافظة أبين أمس إلى (93) شهيداً ، وعشرات الجرحى من الضباط والمراتب المختلفة، وسقوط (22) أسيراً بأيدي القاعدة، واصفاً ذلك بـ"المجزرة" التي لم يسبق للجيش اليمني ان تكبد مثلها في تاريخه الحربي.وأوضح المصدر: إن الهجوم الذي شنته تنظيمات القاعدة في ابين اسفر عن السيطرة على احدى الثكنات في منطقة الكود، والاستيلاء على دبابات وراجمات صواريخ.نبأ نيوز - <p align="justify"><strong>أكد مصدر عسكري لـ"نبأ نيوز" ارتفاع خسائر القوات المسلحة اليمنية في المعارك التي شهدتها "دوفس" و"الكود" بمحافظة أبين أمس إلى (93) شهيداً ، وعشرات الجرحى من الضباط والمراتب المختلفة، وسقوط (22) أسيراً بأيدي القاعدة، واصفاً ذلك بـ"المجزرة"...</strong></p>
وأشار إلى أن كتيبتين من قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة تدخلت لإنقاذ الموقف في دوفس بعد الهجوم المباغت الذي شنه مسلحو تنظيم القاعدة، منوهاً إلى أن كتيبة خاصة بمحاربة الارهاب وصلت من عدن بالاضافة الى وكتبة اخرى من قوات الحرس الجمهوري كانت تتمركز قرب ملعب الموحدة تقدمت قواتهما بتكتيك ووضعت المسلحين التابعين لتنظيم القاعدة في كماشة , وافاد المصدر ان قوات الحرس و الكتيبة الخاصة استعادت المواقع التي سقطت في يد مسلحي القاعدة بعد معارك ضارية وان 15 قتيلا على الاقل سقطوا في صفوف القاعدة.كما ذكر المصدر ان مسلحي القاعدة اختطفوا 6 جنود مصابين من اللواء 119 مشاة ولم يعرف مصيرهم  وان جنود آخرين مفقودين انهم وقعوا اسرى في يد القاعدة.العملية التي شكلت ضربة موجعة للجيش ولليمنيين ، لا زالت القيادة السياسية العسكرية وحتى صبيحة يوم الاثنين تلتزم الصمت حيالها في محاولة استيعاب الصدمة التي أثارت سخطا شعبيا عارم ..باستثناء حقراء السياسة من الاخوان "المفلسين" المتاجرين بالدين بخطابهم و"امعاتهم" في الساحات وإعلامهم المبرر للقاعدة وللمجرمين والقتلة باسم"الله" والمحرض لهم والمتلاقي معهم دعما ومنهجا.وتوعد‮ ‬مصدر‮ ‬عسكري‮ ‬العناصر‮ ‬الارهابية‮ ‬بالرد‮ ‬القاسي‮ ‬والموجع‮ ‬والعاجل‮ ‬، مؤكدا انه لن ‬يسمح‮ ‬لتلك‮ ‬العناصر‮ ‬الظلامية‮ ‬ومن‮ ‬يساندها‮ ‬بتهديد‮ ‬امن‮ ‬واستقرار‮ ‬اليمن.- حد قوله.جثث الشهداء والجرحى كانت قد اكتضت بها مستشفيات عدن مع توافد مزيد من ضحايا الاعتداءات حتى الساعات الأولى من فجر يوم الاثنين في حصيلة تبكي الحجر من هول المشهد والفاجعة .
**************************************
ضبطت قوات الامن المركزي في نقطة "نقيل يسلح" من محافظة صنعاء تاجر آثار بحوزته (279 قطعة أثرية نفيسة منهوبة من تعز، وكان في طريقه لتهريبها وبيعها في إحدى الدول الخليجية.وافاد مصدر امني لـ"نبأ نيوز"ك إن افراد الأمن المركزي في نقطة "نقيل يسلح" ضبطوا امس الحد تاجر ىثار يدعى (شاجع سعيد فرحان الطيار) بعد تفتيش سيارته نوع "كيا/ حمراء" والعثور بداخلها على (27) قطعة اثرية، معظمها تماثيل مختلفة الاحجام وبجانبها أدوات وقطع اثرية متنوعة.وقال المصدر: إن "شاجع الطيار" من أبناء مديرية شرعب بمحافظة تعز، وغنه قدم من تعز الى العاصمة صنعاء بنية تهريب الاثار إلى إحدى الدول الخليجية وبيعها في اسواقها لتجار متخصصين، وبمساعدة وسطاء، مشيرا الى أن المذكور يخضع للتحقيقات حالياً.جدير بالذكر إن عمليات تهريب الاثار اليمنية نشطت في الاونة الاخيرة بصورة غير مسبوقة نظرا للفوضى التي خلفتها الازمة السياسية والانفلات الامني جراء التقطع للقوات الحكومية واستهدافها بصورة مستمرة على خلفية حملات التحريض السياسية ضدها.

2012/03/04

محاولة اغتيال صحفي رياضي يمني ..و«سلسلة النهر المتدفق» للقاعدة تستهدف وحدات الجيش بمحيط أبين

تعرض الزميل معاذ الخميسي مدير إدارة الشباب والرياضة بصحيفة الثورة لمحاولة اعتداء وقتل بالسلاح الأبيض  من قبل المدعو خالد الهروجي مدير إدارة التحقيقات بصحيفة الثورة، الذي حاول إشهاره ومهاجمة الزميل الخميسي لولا تدخل العديد من الزملاء الذين حالوا دون وقوع الكارثة.جاء ذلك أثناء وقوع مشادات كلامية ساخنة بين مجموعة كبيرة من الزملاء الصحفيين والعاملين داخل الصحيفة، للمطالبة  باعتذار رسمي من قبل المتحدث باسم اللجنة النقابية بالصحيفة المنتهية صلاحيتها  يوم 1 يناير 2012م بعد أن أصدر عدة بيانات اتهم فيها الزملاء الصحفيين والفنيين والعاملين داخل الصحيفة بأنهم بلاطجة وغير شرعيين وأمن قومي .ورفض صحافيو الثورة ممارسة العمل وأكدوا أنهم سيوقفون الإصدار ما لم يتم تقديم اعتذار في ما مسهم من اتهامات باطلة وتجريح وإساءات نالت منهم ومن سمعتهم لدى الآخرين ممن لا يعرفون حقيقة الأمر وأن صحفيي وفنيي وعمال المؤسسة حرصوا على استمرار الإصدار حتى لا يتوقف مصدر رزقهم الوحيد وتتحول المؤسسة إلى مصنع غزل ونسيج آخر ويتم تسريح 1200 موظفاً وموظفة في ظل ما تعيشه المؤسسة من انهيار كامل ومديونية هائلة وصلت إلى أكثر من مليار ريال
****************** وفيما يخص احداث المواجهات في ابين جنوب اليمن فقد قالت مصادر محلية لـ"الوطن" عصر يوم الأحد أن وحدات من التدخل السريع نجحت في إسناد قوات الجيش باستعادة المواقع التي كان تنظيم القاعدة استطاع السيطرة عليها في منطقة الكود ودوفس بضواحي زنجبار أبين –على الطريق الممتد إلى مدينة عدن- بعد هجمات ضارية وواسعة النطاق شنها مسلحو القاعدة ضد وحدات من قوات الجيش هناك وأوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجيش.

وشن تنظيم القاعدة أوسع هجمات فيما أطلق عليها «سلسلة النهر المتدفق»، حيث بدأت بسلسلة سيارات انتحارية بالتزامن مع التفاف من جهة البحر صوب اللواء 119 مشاة بمنطقة الكود، ومواقع كتيبة المدفعية من اللواء 39 ميكا بمنطقة دوفس وهي الخطوط الأمامية في مواجهات مع مسلحي التنظيم ، قبل أن تصل الى معارك ضارية مع أفراد اللواء ، بجانب اللواء 115 مشاه على مدخل دوفس.

وقالت المصادر لـ"الوطن" أن الهجمات الانتحارية تسببت في مقتل وجرح عدد من الجنود في مواقع المشاة والمدفعية ، وأحدثت إرباك كبير ، بينما كان مسلحين آخرين للقاعدة يعقبون بهجوم بعد التفاف ضد تلك القوات من جهة البحر، وتمكنوا من السيطرة على بعض تلك المواقع واليات فيها.

وبحسب المصادر فقد دارت معارك ضارية في ضل تعزيزات من وحدات متخصصة للواءين 39 ميكا، و115 مشاة في دوفس ، استطاعت استعادة المواقع التي سيطر عليها مسلحوا القاعدة ، وسقط عدد غير محدد من المسلحين.

وصرح مصدر عسكري مسئول في وزارة الدفاع في وقت لاحق يوم الأحد بالقول "أنه في صباح اليوم قامت العناصر الإرهابية من تنظيم " القاعدة " بتنفيذ اعتداء غادر وجبان على موقع عسكري للقوات المسلحة في وادي دوفس بمحافظة أبين , مستخدمين كعادتهم السيارات المفخخة في ذلك الاعتداء والذي أدى إلى استشهاد وجرح عدد من أفراد اللواء 39 مدرع بالمنطقة العسكرية الجنوبية.

وأضاف المصدر: إن مقاتلي اللواء 39 مدرع و 115مشاة الأبطال قاموا بالرد على الاعتداء الإجرامي لتلك العناصر الإرهابية المارقة موجهين لهم ضربة موجعة تمكنوا من خلالها استعادة السيطرة الكاملة على الموقع وإخلائه منهم وإعادة فتح الطريق الرئيسي بين زنجبار ودوفس,مشيرا إلى مقتل وإصابة عدد من تلك العناصر الإرهابية.

وأكد المصدر أن القوات المسلحة والأمن ومعها المواطنون الشرفاء لن تتوانى في الضرب بكل قوة كل من يحاول العبث بأمن واستقرار الوطن وسكينته العامة.

وكان مصدر قريب إلى «القاعدة» في اليمن اكد أن التنظيم الذي يتزعمه قاسم الريمي (أبو بصير) اعتمد قبل أسابيع خطة لضرب وحدات الجيش اليمني المشاركة في العمليات الحربية ضده في المحافظات، وفي مقدمها قوات الحرس الجمهوري. وقال إن العمليات الانتحارية أطلق عليها التنظيم «سلسلة النهر المتدفق» التي بدأت قبل أسبوعين بهجوم فاشل استهدف القصر الرئاسي في مدينة عدن، وتبعها الهجوم الانتحاري على القصر الجمهوري في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت (جنوب شرقي اليمن) وأسفرت عن مقتل وجرح عشرات الجنود من قوات الحرس الجمهوري، ثم هجوم انتحاري بسيارة مفخخة صباح أمس، واستهدف مقر الحرس الجمهوري في مدينة البيضاء عاصمة محافظة البيضاء وأدى إلى مقتل انتحاريين اثنين كانا في السيارة وجرح أربعة جنود ومدني بإصابات متفاوتة.

ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن المصدر القول إن «سلسلة النهر المتدفق» تأتي في إطار رد «القاعدة» على «التدخلات» الأميركية في اليمن، و «تستهدف العملاء لأميركا في الجيش والأمن اليمني». وتابع أنها تمثل امتداداً لعمليات «نفي الخبث من جزيرة العرب» والتي استمرت نحو عامين واشتملت على عمليات ضد قوات للجيش ومراكز أمنية، ومسؤولين في أجهزة الأمن والمؤسسة العسكرية.